صراع اقتصادي وفوضى عالمية
حيرة وذهول وخيبة أمل تعصف بعقول وأفكار الاقتصاديين ،على مستوى الدول ممثلة بالمستوى الرسمي وعلى مستوى رجال الأعمال بمختلف الطبقات.
قد تسأل نفسك وأنت تقرأ المقال ماذا يحدث لهذا العالم؟! نشاهد سقوط وارتفاع، لأشخاص وشركات وكأنهم حصلوا على اعطية من السماء كعقاب او جزاء لكن الحقيقة هي غير ذلك لأننا تجاهلنا ربط مايجري من أحداث تعصف بالعالم الثالث، وكأن شيء لم يحدث وكأننا غير مستهدفين كدول وشركات بل وحتى على مستوى الفرد في العالم ككل .
بدأت ساعة الصفر قبيل عقدين من الزمن بدأت حاملات الطائرات بالتزامن مع عواجل القنوات الأخبارية تنقله الجميلات من المذيعات كأنها أحداث عرضية حملت حزمة من الأسباب والخلافات التي وجدتها الدول الراعية للفوضى مبرر لخلق الفوضى ، والحرب والتدمير الممنهج للدول.
أسباب جعلت الشعوب ساخطة لاسيما المجتمعات المتمتعة بنسبة عالية من الوعي، والبعض مخدوع بهالة الشعارات وجرعة التخدير التي حقنت الرأي العالمي والمحلي بها صانعوا النظام الاقتصادي الجديد .
بدأت الهجمات على الأهداف الوهمية كدول ، وأنظمة بداية ب أفغانستان كافتتاحية استهلت بها الدول الضالعة في خلق النظام الاقتصادي ، مع جرايد وقنوات الأخبار الخادعة تقنع وتضرب معا شعوب لاذنب لها سوى انها ضحية من دول العالم الثالث.
استمرت الحرب متزامنة مع خطوات الخطة حتى حققت بيئة لخلق الفوضى الجديدة.
حملت الأسباب الجديدة التي خدعت بها من استصعب خداعهم وظنوا أنهم قد فهموا اللعبة، ومارسوا السياسة وحكموا دول حققت قفزة كبيرة في اقتصاداتها متناسيين، انهم جزء من الضحية بل والضحية نفسها.
من دون صحوة ومواصلة للسبات مرت الغيمة الخانقة، بادخنة الحروب التي انبعثت من عوادم الطائرات والاساطيل التي شرعت في ضرب العراق لتستهدف دولة من أقوى الدول في تصديرها للنفط والثروات، كان القطيع مخدوع منا سياسيين وقادة لدول عديدة تتابع مع شعوبها ، ورجال أعمالها الحرب الضروس على الدولة الثانية ضمن المخطط الاقتصادي.
كانت هي العراق كانت تحليلاتنا غالبا لاتخرج عن النصوص التي رسموا لنا فيها التيه والخدعة المزيفة بزيف الأسباب الواهية للحرب ، والفوضى حتى نؤمن بها ونواصل السبات لتنقضي اللعبة دون صحوة الشعوب والأنظمة المستهدفة .
استغرقنا السبات حتى أكملت الدول الكبرى وضع الأسس القوية للفوضى الخلاقة، التي حملت أبعاد دينية وسياسية وديمقراطية واتبعت بعدها الحماية العسكرية للدول التي أضحت وحيده لاتجد الحراسة الكافية للبنوك والثروات رافقت ذلك حزمة من الأحداث التي وقعت نتيجة الصراع نفسه وممانعة دول إقليمية تريد بسط نفوذها من أجل الاقتصاد ظلت ومازالت تلك الشعوب في التيه والسبات تنفذ بقية الحزمة والأسباب الواهية حتى يومنا هذا لينتهي بدول النظام الاقتصادي الجديد الوقت حسب ما أعدوا له.

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق