![]() |
| الاقتصاد المصري ينجح في إعادة ثقةالمؤسيات الدولية الاقتصاد المصري ينجح في إعادة ثقة المؤسسات الدولية بعد تثبيت تصنيف ستاندر آند |
تثبيت تصنيف ستاندر آند يعيد ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري.
خطوة يحققها الاقتصاد المصري كبرهان لقدرته على النهوض مجددا والذي تعتبر مصر دولة محورية فيها من الموارد والبشرية الكفيلة بإعادة العجلة وثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري الذي يعتبر الاقتصاد المصري مثب في شركة ستاندر آند بورز كمؤشر على تنامي الاقتصاد ونجاحه في النمو والحصول على ثقة المؤسسات الدولية والشركات الاستثمارية في مصر خطوة إيجابية تبشر بتعدي مصر المرحلة الخطرة في الأزمة الاقتصادية التى عصفت بها منذ مطلع العام 2020 .
تصنيف ستاندر آند يعزز من ثقة الشعب المصري في الإصلاحات والحكومية والتدابير التى اتخذتها للحيلولة من التردي الاقتصادي الذي يعود أثره على الحالة المعيشية للشعب المصري الذي يبلغ 80 مليون نسمة .
تستطيع البنوك المصرية توفير النقد الأجنبي الذي يجعل من مصر قادرة على توفير السلع والخدمات للفترة التى تتراوح من 5 إلى 6 أشهر مقبلة لاقت هذه ارتياح داخلي وخارجي .
ويعد تثبيت تصنيف مصر لدى ستاندر آند مؤشر على صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على التغلب على الأزمة الاقتصادية حسب الاستباقية التى اتخذتها الحكومة بدعم الاقتصاد المصري ب 100 مليار جنية والذي يعتبر 2% من الناتج المحلي خطوة إيجابية عملت على صمود الاقتصاد المصري ونيله ثقة المؤسسات الدولية .
وحسب تقدير تثبيت تصنيف ستاندر آند الذي توقع بحدوث تراجع في الأداء الاقتصادي وبداية لتعافي الاقتصاد بحلول العام 2021 ورغم هذا التوقع تسعى الحكومة المصرية وفق خطة اقتصادية لتلافي هذا التراجع بحزمة من الإصلاحات الاقتصادية الكفيلة بالحفاظ على الاقتصاد مستقر وفي تنامي وأداء أفضل .

1 تعليقات
تصنيف الاقتصاد المصري
رداتبع التعليمات لاضافة تعليق