صندوق النقد الدولي يدق ناقوس خطر ركود اقتصادي أسوأ من الازمة المالية العالمية .
مماينذر بخطر على الدول التى لاتملك اقتصاد قوي يؤهلها للصمود أمام الركود الاقتصادي والأزمة المالية .
في ظل الحروب والأزمات والأمراض التي انتشرت على نطاق واسع في العالم أثرت سلبا على الاقتصاد العالمي والمحلي للبلدان نتيجة الإجراءات الاحترازية لانتشار الوباء لهذا الموضوع يجب على المواطنين
ماذا علينا كأفراد:
دعم المنتج المحلي، ترشيد الإنفاق والترف في الترفيه، تفهّم أية إجراءات حكومية قادمة للتعامل مع الوضع الراهن.
ويجب وضع سقف التوقعات عالي كي لا ننصدم حينها،
وكذلك تفعيل الرقابة لكل ريال ولكل بند صرف، وإيقاف الترقيات لحين عودة الأوضاع لوضعها الطبيعي، الدفع بصندوق الأمان الوظيفي لتمويله من القطاع الخاص ورجال الأعمال، وعمل كافة السياسات الاقتصادية التي من شأنها توفير سيولة مالية تُلبي الوضع الخطير الراهن.
هناك صراع حقيقي بين منظمة أوبك وبين روسيا كمصدرين لهما ثقلهما في سوق النفط، وهذا الصراع ولّد تصدير كميات كبيرة وبأسعار شهدت هبوطاً حاداً جدًا يصل (26$)، والدول كغيرها تتأثر بذلك تأثرًا كبيرًا جدًا ويجب عليها القيام بسياسة تقشفية عاجلة لتدارك الأزمة الراهنة.
ويجب في ظل هذه الأوضاع
في ظل الحرب النفطية وتكسير العظام القائمة الآن والخوف من التبعات الاقتصادية الفادحة التي ستطول الجميع بدون استثناء أصبح ضرورة اتخاذ اجراءات تقشفية حادة وصعبة للغاية على الجميع واقعاً وحقيقة لا مفر منها للخروج من الأزمة المالية الخانقة..
بأختصار نحتاج إلى :
🔺تقليل مخصصات كبار المسؤولين
🔻التركيز على المشاريع الاستثمارية
🔺إعادة هيكلة وحدات الجهاز الإداري
🔻معاقبة الفاسد والمقصر والمخطئ
🔺فرض الضرائب على التحويلات المالية
🔻تسهيل الاستثمارات المحلية والخارجية
🔺استغلال الموارد الطبيعية والثروة

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق