ماذا ستقدم روسيا والسعودية لإنقاذ العالم
هل تتنازل روسيا والمملكة من آجل إنقاذ العالم
يتسابق المخلصون على مستوى العالم لتقديم ماينقذ البشرية والعالم حتى وصلنا إلى مستوى من التقدم العلمي الذي عاد على البشرية بالنفع في شتى المجالات وبما أننا شركاء في البقاء على هذه الأرض فجميع الدول يجب أن تقدم مابيدها من حل لإنقاذ العالم لاسيما بعد وباء كورونا الذي شل حركة النظام الاقتصادي والخطاب موجه اليوم إلى دولتين روسيا والمملكة العربية السعودية التي تسعى إلى إغراق السوق بالنفط رغم قلة الطلب مما يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي واضطراب الأسعار الأمر الذي شغل البورصة والمستثمرين على نطاق واسع في العالم مما جعل المدير التنفيذي لوكالة الطاقة يصرح :
انتقد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول دور السعودية وروسيا في الهبوط الحالي لأسعار النفط، قائلا إن الرياض تسيء إلى نفسها عندما تختار إغراق السوق رغم تراجع الطلب على الخام، وهي تقوم بذلك لاعتبارات سياسية ودبلوماسية.
وأضاف بيرول -في مقابلة صحفية- أن مواطني العالم "سيتذكرون أن قوى كبرى لديها سلطة إرساء استقرار الاقتصاد في فترة وباء غير مسبوق قررت عدم ممارسة ذلك، والتاريخ سيحكم عليها
وبخصوص رفض روسيا لخفض إنتاج النفط فقد صرح المدير التنفيذي قائلا:
وأما روسيا التي رفضت اتفاقات جديدة لخفض إمدادات النفط مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)؛ قال بيرول إن موسكو "تقوم بمغامرة تستهدف إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة".
واعتبر أن الخروج من الأزمة يتطلب إما حصول انتعاش اقتصادي عالمي بعد وباء كورونا لدعم الطلب، أو التوصل إلى اتفاق بين الدول المنتجة لتثبيت استقرار الأسعار.
وختمت أسعار النفط أمس الأربعاء تداولاتها مرتفعة؛ مدعومة بتقدم في إقرار الكونغرس حزمة تحفيز اقتصادي ضخمة بقيمة تريليوني دولار لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وبلغ سعر خام غرب تكساس 24.49 دولارا للبرميل بزيادة 2%، في حين ارتفع خام برنت القياسي بنسبة 0.9% ليستقر عند 27.39 دولارا للبرميل.
وهناك مساعي دولية حثيثه لإقناع المملكة العربية السعودية وأبرزها مساعي بومبيو :
وأما روسيا التي رفضت اتفاقات جديدة لخفض إمدادات النفط مع منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)؛ قال بيرول إن موسكو "تقوم بمغامرة تستهدف إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة".
واعتبر أن الخروج من الأزمة يتطلب إما حصول انتعاش اقتصادي عالمي بعد وباء كورونا لدعم الطلب، أو التوصل إلى اتفاق بين الدول المنتجة لتثبيت استقرار الأسعار.
وختمت أسعار النفط أمس الأربعاء تداولاتها مرتفعة؛ مدعومة بتقدم في إقرار الكونغرس حزمة تحفيز اقتصادي ضخمة بقيمة تريليوني دولار لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، وبلغ سعر خام غرب تكساس 24.49 دولارا للبرميل بزيادة 2%، في حين ارتفع خام برنت القياسي بنسبة 0.9% ليستقر عند 27.39 دولارا للبرميل.
الارتفاع السعودي قد آثار استغراب الدول الأعضاء في أوبك مما يشير إلى تقارب أمريكي سعودي للعمل خارج منظمة أوبك .

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق