مؤخرا انتشر الفيروس القاتل الذي استشرى في نطاق واسع من العالم ابتدأ من الصين والنهاية غير محددة شاملة لكل إنسان يتعرض له بدون هوية أو دين يصيب كل البشر دون استثناء سمعنا وقراءنا الكثير عن هذا الفيروس الذي أصبح سلاح يتشفى به الخصوم ضد أعدائهم سواء كانت دول أو أشخاص مؤثرين متجاهلين القيم الإنسانية والدينية التى تحث على التعايش والتعاون في أحلك الضروف وافتك الأوبئة مانعيشه اليوم يذكرنا بكل القيم ويحيي تفعيلها والعمل بها لتفادي كارثة محدقة بالبشرية بأسرها ليست الصين ولا غيرها من يقف عندها ولكن العديد منتظر دون وسائل لمكافحة المرض غير ابهين لما يحصل بهم وأخص دول العالم الثالث التي اكتفت بالتغريد والشماتة في كل بلد تعرض لهذا الوباء القاتل وشاهدو حجم الخسائر في مكافحة المرض ونوع التكنلوجيا والطب الحديث التي بمقدور تلك الدول في مواجهته ماذا لدينا كي نقف موقف المتفرج دون اتخاذ اي تدبير يذكر وإجراء حري بنا جميعا اتخاذه لمواجهة المرض وإبعاده بكل الوسائل والطرق التي باستطاعتنا تفعيلها والعمل بها ابتداء من أجهزة الفحص وطرق الحجر الصحي واماكنه والسبل التي تجنبنا انتقال المرض سواء بدخوله عبر المسافرين من البلدان المنتشر المرض فيها أو عن طريق التبادل التجاري يجب أن نتخذ تدابير شخصية متعلقة بالنظافة والروتين المنظم لها في بلداننا وكل شخص في أسرته طبيب ومرشد صحي للتوجيه والإرشاد بخطر هذا الوباء نسأل من الله أن يجنب العالم بأسره .
السبت، 7 مارس 2020
كورونا لايميز لغة ولادين
مؤخرا انتشر الفيروس القاتل الذي استشرى في نطاق واسع من العالم ابتدأ من الصين والنهاية غير محددة شاملة لكل إنسان يتعرض له بدون هوية أو دين يصيب كل البشر دون استثناء سمعنا وقراءنا الكثير عن هذا الفيروس الذي أصبح سلاح يتشفى به الخصوم ضد أعدائهم سواء كانت دول أو أشخاص مؤثرين متجاهلين القيم الإنسانية والدينية التى تحث على التعايش والتعاون في أحلك الضروف وافتك الأوبئة مانعيشه اليوم يذكرنا بكل القيم ويحيي تفعيلها والعمل بها لتفادي كارثة محدقة بالبشرية بأسرها ليست الصين ولا غيرها من يقف عندها ولكن العديد منتظر دون وسائل لمكافحة المرض غير ابهين لما يحصل بهم وأخص دول العالم الثالث التي اكتفت بالتغريد والشماتة في كل بلد تعرض لهذا الوباء القاتل وشاهدو حجم الخسائر في مكافحة المرض ونوع التكنلوجيا والطب الحديث التي بمقدور تلك الدول في مواجهته ماذا لدينا كي نقف موقف المتفرج دون اتخاذ اي تدبير يذكر وإجراء حري بنا جميعا اتخاذه لمواجهة المرض وإبعاده بكل الوسائل والطرق التي باستطاعتنا تفعيلها والعمل بها ابتداء من أجهزة الفحص وطرق الحجر الصحي واماكنه والسبل التي تجنبنا انتقال المرض سواء بدخوله عبر المسافرين من البلدان المنتشر المرض فيها أو عن طريق التبادل التجاري يجب أن نتخذ تدابير شخصية متعلقة بالنظافة والروتين المنظم لها في بلداننا وكل شخص في أسرته طبيب ومرشد صحي للتوجيه والإرشاد بخطر هذا الوباء نسأل من الله أن يجنب العالم بأسره .
شارك هذا الموضوع :
- عنوان الموضوع : كورونا لايميز لغة ولادين
- الكاتب : مدونة #حبرالحقيقة
- من قسم : كورونا
-
التقييم : 100% مرتكز على 10 تقييمات. 5 تقييمات القراء.
تقييمات المشاركة : كورونا لايميز لغة ولادين
9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق