![]() |
| نجحت المملكة العربية السعودية في إقناع مجموعة الدول العشرين |
منذ تأسيس مجموعة العشرين لم يحدث مثل الاجتماع الذي عقد يوم الخميس فمنذ العام 1999م هاهي المملكة العربية السعودية وفي الرياض تعقد اهم أجتماع لمجموعة العشرين بعد تداعيات الأزمة الاقتصادي نتيجة تفشي كورونا وأثرها على البورصة و الاقتصاد العالمي حيث أكدت المملكة العربية السعودية على دور الدول العشرين في مواجهة الأزمة من خلال تكاتف الجميع والتنسيق للاستجابة الموحده من الجميع بداية من تكثيف جهود مراكز الأبحاث العلمية والطبية لإيجاد اللقاح أولا.
أما الجانب الاقتصادي فقد سعت السعودية الي إقناع الدول على الإبقاء على تدفق السلع والخدمات بشكلها الطبيعي والمعتاد والاستيقاض من الصدمة التي ضربت عجلة الاقتصاد العالمي وإرسال إشارة لاستعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، واقترح تبني مبادرات تحقق آمال شعوب العالم في توحيد الجهود لمواجهة الوباء.
نتائج الاجتماع مبشرة والفضل يعود للملكة العربية السعودية بعد سعيها لإقناع دول العالم الي تضافر الجهود والتضحية حتى يستقر الاقتصاد وتدب الطمأنينة في قلوب شعوب العالم .
قامت بإيقاف التراشق الإعلامي بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية وحثت الدولتين على توفير مالديهما لتوحيد جهود الطرفين للخروج بالعالم من هذه الجائحة والوباء فما بعد الاجتماع ليس كما قبل بعد ملاحظة واستطلاع للرأي العالمي من توحيد للجهود وتفهم لحجم الخطر بعد الاجتماع الذي دعت له المملكة العربية السعودية .
ومما ركز عليه قادة الدول العشرين للخروج من أزمة كورونا
العمل الجماعي على حماية الأرواح من تفشي الوباء
الحفاظ على الوظائف ودخل الأفراد وإعادة الثقة بالاقتصاد والاستقرار المالي وتقليص الانقطاعات في خطوط التجارة وسلاسل الإنتاج والعرض العالمي .
مساعدة الدول المحتاجة وتقديم المساعدات الصحية والدعم المالي
قرار بضخ 5 تريليونات دولار للحد من التدهور الاقتصادي .
شجع الاجتماع آستمرار البنوك المركزية في التعاون وتوفير السيولة فيما بينها لاستمرار النشاط الاقتصادي.
دعم المنظمات العاملة في مجال الصحة ومنها منظمة الصحة العالمية هذا وتعتبر المملكة العربية السعودية صاحبة المبادرة كونها تترأس مجموعة الدول العشرين لهذا العام وحجم المساعدات التي تقدمها للعالم والمركز الاقتصادي التي تحضى به فبعد الاجتماع وحدت المملكة العربية قطبي الاقتصاد العالمي أمريكا والصين الذي يملكان 40% من الاقتصاد العالمي بعد الحرب الاقتصادية التي كانت قائمة بينها فبعد خطة التحفيز الأمريكية سعت مجموعة الدول التي أجرا حزمة تحفيز تمثل 6 % من حجم الاقتصاد العالمي بذلك أصبحت المجموعة بقيادة السعودية محط الآمال لتنسيق الجهود الدولية وتقديم الحلول والأدوات المطلوبة للتعامل مع الأزمة العالمية الصحية الاقتصادية المزدوجة، وهذا يتطلب متابعة دقيقة للمساهمة في تحقيق تلك الآمال

0 تعليق
اتبع التعليمات لاضافة تعليق